ابنا: قال في حديث مع قناة «الميادين» أمس "عن الوضع في البحرين، حصلت لقاءات إيرانية سعودية، المسؤول السعودي قال للإيراني إن الحل في البحرين أن يُطلب من الشعب البحريني أن يعود إلى بيته".
في هذا السياق، أن "اللقاء المشار له تم قبل فترة غير قريبة" وأن المسئولين الإيراني والسعودي، هما رئيس الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي وولي العهد السعودي السابق نايف بن عبدالعزيز قبل وفاته.
في سياق ذي صلح، كشفت صحيفة إيرانية عن حصول لقاء بين الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بطلب من الأولّ على هامش مؤتمر مكة الذي أقيم مؤخراً (14 و 15 أغسطس/ آب). وقالت «طهران تايمز» إن "الملك البحريني طلب في قمة مكة محادثات مع المسؤولين الايرانيين".
ونقلت على لسان صالحي تأكيده أنه "التقى الملك البحريني ". كما نقلت عنه قوله إلى الملك "إننا لا ننوي التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد. قلنا إنه في تقرير شريف بسيوني، الذي كان قد عين من قبله بوصفه رئيسا للجنة تقصي الحقائق، قد ذكر أن إيران لم تتدخل في شؤون البحرين الداخلية".
وأضاف صالحي "أعلنت مرارا وتكرارا موقفنا تجاه البحرين بشكل واضح. نحن حريصون على استعادة السلام والأمن في البحرين والاعتراف بسيادة البلاد الوطنية، وعلاقاتنا الدبلوماسية لا تزال موجودة". غير أنه استدرك "مع ذلك، وفي الوقت الراهن، هناك مشاكل معينة في البحرين. كما هو الحال في سوريا"، داعياً "الحكومة في البحرين لتحقيق المطالب المشروعة العامة".
.................
انتهی/182